من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
على طريقة ابن مدرك الشيباني
سُقْمٌ أوى أحسن عينً تَطرَفُتقوى به وللقلوب تُضعِفُ
كالسمِّ في الأفعى بفي من يحصِفُيحيا به، وللنفوس يُتلِفُ
ثمَّ قلت:
دواءُ مَن أقصده بسَهمِهتكراره نحو مرامي سهمه
كالأفعوان يُشتفي من سمِّهيشربِ دِرياق كريه لحمه
قال المعافى بن زكريا: ولنا أيضًا في كلمة:
وسقاني بسُقمِ مُقلةِ ظبيٍقدَّ قلبي منه بأحسن قدِّ
سُقمُها لي شفاءُ دائي، إذا جادت وداءٌ إذا تصدَّت لصدِّ
وأنا أستغفر الله تعالى من مُساكنة ما يشغل عن عبادته، ومما يُضارع ما وصفنا في هذا الفصل من وجه قول ابن الرومي:
عيني لعينِك حينَ تُبصِرُ مقتلُلكنَّ عينَك سهمُ حتفٍ مُرسَلُ
ومن العجائب أن معنًى واحدًاهو منك سهمٌ، وهو مني مقتلُ
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع