تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

الفضل بن يحيى يودِّع أصحابه

حدَّثنا المعافى، حدَّثنا الصولي محمد بن يحيى، حدَّثنا أحمد بن يحيى، قال: لما خرَجَ الفضل بن يحيَى إلى خُراسان ودَّع أصحابه، ثمَّ قال:

لما دنا البَيْنُ بينَ الحيِّ واقتَسَمُواحَبلَ الهَوَى، وهوَ في أيديهمُ قِطَعُ
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «لما دنا البين بين الحي واقتسموا»
جادَت بأدمُعِها سَلمَى وأعجلَنيوَشْكُ الفِراقِ، فما أبكي وما أدَعُ
يا قَلب وَيحَكَ! لا سَلمى بذي سَلَمٍولا الزَّمانُ الذي قد مرَّ مُرتَجَعُ
أكُلَّما مرَّ رَكْبٌ لا يُلائمُهُمولا يُبالون أن يَشتاقَ من فَجعُوا
علَّقتني بهوًى مِنهُم، فقد جُعِلَتمِن الفِرَاقِ حصاةُ القَلبِ تنصَدعُ

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الثاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.