لما دنا البين بين الحي واقتسموا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمّا دَنا البَينُ بَينُ الحَيِّ وَاِقتَسَمواحَبلَ النَوى فَهوَ في أَيديهِمُ قِطَعُ
جادَت بِأَدمُعِها لَيلى وَأَعجَلَنيوَشكُ الفِراقِ فَما أُبقي وَما أَدَعُ
يا قَلبُ وَيحَكَ ما عَيشي بِذي سَلَمٍوَلا الزَمانُ الَّذي قَد مَرَّ مُرتَجَعُ
أَكُلَّما بانَ حَيٌّ لا تُلائِمَهُموَلا يُبالونَ أَن يَشتاقَ مَن فَجَعوا
عَلَّقتِني بِهَوىً مُردٍ فَقَد جَعَلَتمِنَ الفِراقِ حَصاةُ القَلبِ تَنصَدِعُ
عن القصيدة
«لما دنا البين بين الحي واقتسموا» من شعر جميل بثينة، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها الفراق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مصارع العشاق»: الفضل بن يحيى يودع أصحابه، البيت ١
- «الأمالي»: مطلب حديث يحيى بن طالب وشكايته ورحلته إلى بغداد ليسأل السلطان، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الاستعارة، البيت ٤
- «الجليس الصالح الكافي»: أعرابي معه نصيحة يدخل على الرشيد، البيت ١
- «المصون في الأدب»: من عجيب التشبيه، البيت ١
- «المرقصات والمطربات»: نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «التذكرة الحمدونية»: النوع العاشر في شكوى الفراق واحتماله، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.