من «عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات» لزكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)
فصل (٧)
وأما المشترى فسماه المنجمون السعد الأكبر؛ لأنه فوق الزهرة في السعادة، وأضافوا إليه الخيرات الكثيرة والسعادة العظيمة، وجرم المشترى مثل جرم الأرض أربعة وثمانون مرة، وثلث وربع وقطر جرم المشترى كقطر جرم الأرض أربع مرات وربع وسدس، يقطع في كل يوم خمس دقائق.
(النظر الثامن في فلك زحل) وهو يحده سطحان متوازيان مركزهما مركز العالم: الأعلى منهما مماس لفلك الكواكب الثابتة، والأدنى منها مماس لفلك المشترى، وتتم دورته المختصة به من المغرب إلى المشرق في تسع وعشرين سنة وخمسة أشهر وستة أيام، قال بطليموس: ثخن جرم فلك زحل أحد وعشرون ألف ألف ميل وستمائة وستة وثلاثون ألفا وستمائة وستة أميال.
النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بالقاهرة (٢٠٠٦م) كما في المكتبة الشاملة، بلا حواشي المحقق. مصادر الموقع