من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)
باب ما جاء على حرف الفاء
- فرّق بين معدّ تحابّ. أي أنّ ذوي القرابة إذا نزحت ديارهم وتباعدت كانوا متحابّين، لأنّهم لا يتحاسدون.
- فشاش فشّيه من استه إلى فيه. يا مفسدة أفسديه وافعلي ما شئت في سائر بدنه، فما به انتصار.
- فاها لفيك. أي الخيبة لك.
- فتل في الذّروة والغارب. أي رام إزالته عن رأيه بالخداع.
- فضل القول على الفعل دناءة، وفضل الفعل على القول مكرمة. أي من وصف نفسه بفوق ما فيه، أو وعد بأكثر ممّا يفي فهو دنيء.
- في التّجارب علم مستأنف.
- فقد الأحبّة غربة.
- في العواقب شاف أو مريح.
- فتى ولا كمالك. قال متمّم بن نويرة في أخيه أي فيه خير، وليس كمن أعرف.
- في بيته يؤتى الحكم. تزعم العرب أنّ أرنبا وجدت تمرة، فاختلسها ثعلب.
فأكلها، فتلاطما واختصما إلى ضبّ، فقالت الأرنب: يا أبا الحسيل! فقال: سميعا دعوتما. قالت: أتيناك لتحكم بيننا. قال: عادلا حكّمتما. قالت: اخرج إلينا. فقال: في بيته يؤتى الحكم. قالت: إنّي وجدت تمرة. قال: حلوة فكليها، قالت: فاختلسها الثّعلب وأكلها. قال: لنفسه نظر. قالت: لطمته. قال: بحقّك أخذت. قالت: فلطمني. قال: حرّ انتصر. قالت: فاقض بيننا. قال: حدّث حديثين امرأة فإن أبت فأربعة. فسار قوله أمثالا.
- في وجه مالك ترى إمرته. أي في أوّل أمر تعرف بركته.
- في بطن زهمان زاده. زهمان: اسم كلب. أي لا حظّ له، أي زاده في بطن كلب. ويقال: قد استوفى حظّه وأكله.
- في كلّ شجر نار، واستمجد المرخ والعفار. المرخ والعفار: يتّخذ منهما الزّناد الّتي يقدح بها. أي أخذا من النّار ما هو حسبهما واستنجدا بالنّول.
النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع