تجاوز إلى المحتوى

من «الذخائر والعبقريات» لعبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

الموت نهاية كلِّ حيٍّ

قال أبو بكر العَنْبري: كُنْتُ قاعِداً في الجامع فمَرَّ بي مَعْتوهٌ فأقْبَلَ عليَّ وقال:

فهَبْكَ مَلكْتَ هذا النّاسَ طُرّاًودانَ لكَ العِبادُ فكانَ ماذا
ألَسْتَ تَصيرُ في لَحْدٍ ويَحْوِيتُراثَكَ عَنكَ هذا ثُمَّ هذا

وقال الشّاعر:

هَبْكَ قدْ نِلْتَ كُلَّ ما تَحْمِلُ الأرْضُ فَهَلْ بَعْدَ ذاكَ إلا المَنِيّهْ

وقال القائل:

لِدُوا للمَوْتِ وابْنُوا لِلخَرابِفكلُّكُمُ يَصيرُ إلى ذَهابِ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «لدوا للموت وابنوا للخراب»

النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بمصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الثالث في الصبر وعبقريّاتهم فيه وفي الدُّنيا وأكْدارِها، وفي هادم اللذات

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.