لدوا للموت وابنوا للخراب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِدوا لِلمَوتِ وَاِبنوا لِلخَرابِفَكُلُّكُمُ يَصيرُ إِلى ذَهابِ
لِمَن نَبني وَنَحنُ إِلى تُرابٍنَصيرُ كَما خُلِقنا مِن تُرابِ
أَلا يا مَوتُ لَم أَرَ مِنكَ بُدّاًأَبيتَ فَلا تَحيفُ وَلا تُحابي
كَأَنَّكَ قَد هَجَمتَ عَلى مَشيبيكَما هَجَمَ المَشيبُ عَلى شَبابي
وَيا دُنيايَ ما لي لا أَرانيأَسومُكِ مَنزِلاً إِلّا نَبا بي
أَلا وَأَراكَ تَبذُلُ يا زَمانيلي الدُنيا وَتُسرِعُ بِاِستِلابي
وَإِنَّكَ يا زَمانُ لَذو صُروفٍوَإِنَّكَ يا زَمانُ لَذو اِنقِلابِ
وَمالي لَستُ أَحلُبُ مِنكَ شَطراًفَأَحمَدَ غِبَّ عاقِبَةِ الحِلابِ
وَمالي لا أُلِحُّ عَلَيكَ إِلّابَعَثتَ الهَمَّ لي مِن كُلِّ بابِ
أَراكَ وَإِن طُلِبتَ بِكُلِّ وَجهٍكَحُلمِ النَومِ أَو ظِلِّ السَحابِ
أَوِ الأَمسِ الَّذي وَلّى ذَهاباًفَلَيسَ يَعودُ أَو لَمعِ السَرابِ
وَهَذا الخَلقُ مِنكَ عَلى وَفازٍوَأَرجُلُهُم جَميعاً في الرِكابِ
وَمَوعِدُ كُلِّ ذي عَمَلٍ وَسَعيٍبِما أَسدى غَداً دارُ الثَوابِ
تَقَلَّدتُ العِظامَ مِنَ الخَطاياكَأَنّي قَد أَمِنتُ مِنَ العِقابِ
وَمَهما دُمتُ في الدُنيا حَريصاًفَإِنّي لا أُوَفَّقُ لِلصَوابِ
سَأَسأَلُ عَن أُمورٍ كُنتُ فيهافَما عُذري هُناكَ وَما جَوابي
بِأَيِّ حُجَّةٍ أَحتَجُّ يَومَ الــحِسابِ إِذا دُعيتُ إِلى الحِسابِ
هُما أَمرانِ يوضِحُ عَنهُما ليكِتابي حينَ أَنظُرُ في كِتابي
فَإِمّا أَن أُخَلَّدَ في نَعيمٍوَإِمّا أَن أُخَلَّدَ في عَذابِي
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«لدوا للموت وابنوا للخراب» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث والتسعون بعد السبعمائة، البيت ١
- «جمهرة أشعار العرب»: أول من قال الشعر، البيت ١
- «الفرج بعد الشدة»: قصة موسى بن عمران عليه السلام، البيت ١
- «الجليس الصالح الكافي»: تعليقات وشروح لغوية ونحوية، البيت ١
- «التشبيهات»: باب ٧٨ في الموعظة، البيتين ٣ و٤
- «أنس المسجون وراحة المحزون»: الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب، البيتين ٣ و٤
- «الحيوان»: باب ذكر الحمام، الأبيات ١ و٣ و٤
- «الازدهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار»: الازدهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار (٢)، البيت ١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.