تجاوز إلى المحتوى

من «الذخائر والعبقريات» لعبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

من تعازي الملوك وتَسلّيهم بأنّ الناسَ جميعاً مُصابون

لما حَضَرت الإسكندرَ المَقْدونيَّ الوفاةُ كَتَبَ إلى أمِّه: أن اصْنَعي طعاماً يَحْضُرُه الناسُ، ثم تقدَّمي إليهم: أنْ لا يأكلَ منه محزونٌ، ففعلَتْ، فلَمْ يَبْسُطْ أحدٌ إليهِ يدَه، فقالت: ما لكم لا تأكُلون؟ فقالوا: إنَّكِ تقدَّمتِ إلينا أنْ لا يأكلَ منه مَحزونٌ، وليس مِنَّا إلا مَنْ قد أصيبَ بحميمٍ أو قريبٍ! فقالت: مات - والله - ابْني! وما أوْصى إليَّ بِهذا إلا لِيُعَزِّيني به...

النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بمصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الثالث في الصبر وعبقريّاتهم فيه وفي الدُّنيا وأكْدارِها، وفي هادم اللذات

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.