تجاوز إلى المحتوى

من «الذخائر والعبقريات» لعبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

دنيءٌ يُعاديك بلا سبب

قال المتنبي:

وأتْعَبُ مَنْ ناداكَ مَنْ لا تُجيبُهوأغيظُ مَنْ عاداكَ مَنْ لا تُشاكِلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «دروع لملك الروم هذي الرسائل»

يقول: أتعب منادٍ لكَ مَن ناداك فلم تجبْه، لأنك لا تَشْفيهِ بالجواب، فيَجْهَدُ في النّداء، كما أنّ أغْيظَ الأعْداءِ لك مَنْ عاداكَ وهْوَ دونك، لأنّك تترفّع عن مُعارضته فلا تَشتفي منه

وقال شاعر:

يَسْطو بِلا سَبَبٍ وتِلْكَ طَبيعةُ الكَلْبِ العَقورِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «نطق اللسان عن الضمير»

النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بمصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الخامس في الحلم وكظم الغيظ والعفو والغضب والانتقام وما إلى هذه المعاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.