تجاوز إلى المحتوى

من «الذخائر والعبقريات» لعبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

الشماتة

والشماتةُ: الفرح ببليّةٍ تنزِلُ بِمَنْ تُعاديه، تقول: شَمِتَ به يَشْمَتُ شَماتَةً وشَماتاً، وأشْمَتَه اللهُ به، وفي القرآن الكريم: ﴿فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء﴾....

وقدْ تقدّم طرفٌ مِنْ عبقرياتهم في الشماتةِ بالموت، ومن عبقرياتهم في الشماتة مُطلقاً قول الفرزدق:

إذا ما الدَّهْرُ جَرَّ على أناسٍحوادثَه أناخَ بِآخَرينا
فقُلْ للشّامِتينَ بِنا أفيقواسيَلْقى الشّامِتونَ كما لَقينا
للشاعر أبو الفيض الكتاني، من قصيدة «فقل للشامتين بنا أفيقوا»

وقيل لأيوبَ النَّبيِّ ﵇: أيُّ شيءٍ كان أشدَّ عليك في بلائك؟ قال شماتةُ الأعداء.

النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بمصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الخامس في الحلم وكظم الغيظ والعفو والغضب والانتقام وما إلى هذه المعاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.