تجاوز إلى المحتوى

من «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

الساعي لنفسه وفي خلاصه

- من أمثالهم في هذا: «سمنكم هريق في أديمكم»؛ لمن ينفق على نفسه ويمنع الناس.

- «كلّ امرىء في شأنه ساع».

- «كلّ جان يده إلى فيه». أصل المثل أن جذيمة الأبرش نزل منزلا وأمر الناس أن يجنوا الكمأة، فكان بعضهم إذا وجد شيئا يعجبه آثر به نفسه، وكان عمرو ابن عدي يأتيه بخير ما يجده فعندها قال عمرو بن عدي:

هذا جناي وخياره فيهوكلّ جان يده إلى فيه
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «هذا جناي وخياره فيه»

وتمثل بذلك علي ﵇ لما جبيت إليه العراق، فنظر إلى فتنتها وذهبها: يا حمراء يا بيضاء: احمرّي وابيضّي، غرّي غيري

هذا جناي وخياره فيهوكل جان يده إلى فيه
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «هذا جناي وخياره فيه»

- وقال أكثم بن صيفي: «من ضعف عن كسبه اتكل على زاد غيره».

- ويقولون في الرضا بما في اليد والإياس مما في يد الغير: «ملء عينيك وشيء غيرك».

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التذكرة الحمدونية»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.