من «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
في الدعاء
يقولون في الدعاء:
- «هوت أمّه».
- و «هبلت أمّه»، ويريدون بذلك المديح، وكأنه أخرج مخرج التفجّع.
قال أعشى باهلة:
ألا هبلت أمّ الذين غدوا بهإلى القبر ماذا يحملون إلى القبر
- ويقولون في الدعاء له: «نعم عوفك»، أي نعم بالك.
ويقولون في الدعاء عليه: «لا نعم عوفك».
- «لا قبل الله منه صرفا ولا عدلا»، فالعدل الفرض والصرف التطوع.
- ويقولون: «رماه الله بالطلاطلة والحمّى المماطلة»، الطلاطلة سقوط اللهاة، ويقال: الذبحة.
- ويقولون في الشماتة: «لليدين وللفم»، والمثل لعائشة ﵂.
- و «للمنخرين»، أي أكبّه الله على منخريه، والمثل لعمر بن الخطاب ﵁، قاله لرجل أتي به سكران في شهر رمضان.
- ويقال: «بجنبيه الوجبة»، يعني الصرعة.
- و «من كلا جانبيك لا لبّيك».
- «به لا بظبي».
- «لا لعا لفلان».
- وقولهم: «بفيه الحجر».
- و «بفيه الأثلب والكثكث».
تمّ الباب بحمد الله ومنّه والحمد لله وحده، ويتلوه إن شاء الله تعالى الباب الثالث والثلاثون في الحجج البالغة والأجوبة الدامغة.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع