من «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
ما جاء في الشدة والداهية
- قولهم: «جاوز الماء الزّبى».
- و «بلغ الحزام الطبيين».
- «جرحه حيث لا يضع الراقي أنفه»، أي لا دواء له.
- ومثله: «غادر وهيا لا يرقع»، أي فتق فتقا لا يقدر على رتقه - ويقال: «جاء فلان وقد لفظ لجامه»، إذا جاء مجهودا.
- ومثله: «جاء وقد قرض لنا رباطه».
- ويقال في الشدة: «جاء بعد اللّتيّا والتي».
- و «لقيت منه عرق القربة».
- «المنايا على الحوايا»، والحوايا ها هنا مراكب، واحدتها حوية، كل ذلك في الشدة.
- ويقولون في مثله: «رأى فلان الكواكب مظهرا»، معناه أظلم عليه يومه حتى رأى الكواكب عند الظهر.
- ويقولون: «قد أخذ منه بالمخنّق».
- ويقولون: «لقي منه الأمرّين، والفتكرين، والبرحين».
- «ولقيت منه بنات برح».
- ويقولون: «تركته على مثل ليلة الصّدر»، يعنون نفر الناس وصدرهم من حجهم، يضرب في الاصطلام.
- ومثله: «تركته على مثل مشفر الأسد».
- و «تركته على مثل مقلع الصمغة».
- و «تركته على أنقى من الراحة».
- ويقولون: «صبرا وإن كان قترا»، والقتر شدة الزمان.
و «صبرا وإن كان جمرا».
- ومنه: «أساف حتى ما يشتكي السواف»، يعني أنه اعتاده، والإسافة ذهاب المال واجتياحه.
- ويقولون: «ما له ثاغية ولا راغية».
- ويقولون للرجل إذا كان داهية: «صلّ أصلال»؛ و «هتر أهتار».
- وهو «حوّل قلّب».
- وهو «عضلة من العضل».
- و «داهية الغبر»؛ و «صماء الغبر».
- ويقولون في الدواهي: قد «بدت جنادعه».
- «وقع في أم جندب».
- «وقع في هياط ومياط» وهو الصخب والضجر.
و «وقع في الدّهيم»، وأصله أن إخوة قتلوا فحملوا على ناقة يقال لها الدهيم، فصارت مثلا.
- ويقولون: «أتتكم الدهيم ترمي بالنشف والتي بعدها ترمي بالرضف».
و «جاء بالداهية الدهياء»، و «الزباء والشعراء».
- و «جاء بالعنقفير».
- و «جاء بإحدى بنات طبق»، وأصلها من الحيات.
- ويقولون: «صمّي صمام».
- و «صمّي ابنة الجبل».
ويسمون الدواهي المآود واحدتها موئدة.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع