تجاوز إلى المحتوى

من «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي» لأبي العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

ومن أبيات أولها: أنا منك بين فضائلٍ ومكارم ... ومن

أنا منك بين فضائلٍ ومكارمومن ارتياحك في غمامٍ دائم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا منك بين فضائل ومكارم»

الوزن من أول الكامل.

قوله:

ومن احتقارك كل ما تحبو بهفيما ألاحظه بعيني حالم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا منك بين فضائل ومكارم»

يقول: أنت عظيم القدر تحتقر الأشياء المستعظمة, فإذا رأيت كثرة مواهبك ظننت أني في نوم لأن العادة لم تجر بذلك في اليقظة, وهذا قريب من قوله:

أحلمًا نرى أم زمانًا جديدا

وقوله:

إن الخليفة لم يسلمك سيفهاحتى بلاك فكنت عين الصارم

الهاء في قوله: سيفها راجعة إلى الدولة, وإذا كان المخاطب عالمًا بالغرض فالمضمر كأنه مظهر كقوله تعالى: ﴿حتى توارت بالحجاب﴾؛ وكقول النابغة:

فأقبلهن بطن الأتم شعثًايصن المشي كالحدإ التؤام

فأقبلهن: يعني الخيل, ولم يتقدم لهن ذكر.

وقوله:

وإذا انتضاك على العدى في معركٍهلكوا وضاقت كفه بالقائم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا منك بين فضائل ومكارم»

يقول: شأنك عظيم, فإذا انتضاك الخليفة لأمرٍ لم تسع كفه قائمك فيذرك تفعل الأشياء, وأنت بها منفرد. وقافيتها من المتدارك.

النص من طبعة مركز الملك فيصل للبحوث بالرياض (١٤٢٩هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.