تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للمرزوقي (ت ٤٢١هـ)

وقال ابن عمار الأسدي يرثي ابنه

ظللت بجسر سابور مقيماًيؤرقني أنينك يا معين
وناموا عنك واستيقظت حتىدعاك الموت وانقطع الأنين
للشاعر اسماعيل بن عمار الأسدي، اقرأ القصيدة

أصل الظلول العكث في النهار، ولكنه يتوسع فيه فيجعل للأوقات كلها. على ذلك قوله تعالى: (واذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً) وذلك لايختص بالنهاردون الليل. وهذا الكلام اقتصاص حاله معه في تمريضه، وتوليه منه ما تفرد به، وفيه التشكي مما قاساه وتجرع الغصص عنه، فيقول: بقيت

مقيماً بذلك المكان يسهرني تألمك وأنينك، ونام كل من صحبته فاستيقظت أنا متجرداً فيك، ومتحملا ما أمكن تحمله عنك، الى أن أجبت داعيك، واطلقت من أسر الانتظار ناعيك، فانقطع الأنين، وجد منى لفقدك العويل.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من وقال آخر (٣٠)

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.