من «شرح ديوان الحماسة» للمرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال ابن أبي دباكل الخزاعي
يطول اليوم لا ألقاك فيهوحول نلتقي فيه قصير
وقالوا لا يضيرك نأى شهرفقلت لصاحبي فمتى يضير
يقول: إن السنة الكاملة إذا اتصل الالتقاء بيننا فيها، أستقصرها وأحرص على الاستزادة منها، التذاذاً بها وبعدا من الملال لها، وإن اليوم الواحد إذا حيل بيني وبينك فيه استطيله تقالياً له، وتفادياً منه، وكراهية لامتداده والناس يقولون لي: إن الشهر لا يجلب عليك ضرراً، فقلت لصاحبي: فمتى يضير إذاً؟ استبعاداً للأجل المضروب. ويروى: لصاحبي فمن يضير، والمعنى: إذا لم يضرني الفطم عما لم أرتو منه فمن فمن المضرور إذاً.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع