تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

وَقَالَ بعض بني فقعس (٢)

وَذَوي ضباب مظهرين عَدَاوَةقرحى الْقُلُوب معاودي الأفناد
ناسيتهم بغضاءهم وتركتهموهم إِذا ذكر الصّديق أعادي
للشاعر هبيرة المري، اقرأ القصيدة

ــ

مقصرا أَي عَاجِزا عَمَّا فِيهِ شرفه وَشرف بنيه يَقُول مُنْكرا ومتعجبا أكل امْرِئ وجد أَبَاهُ عَاجِزا عَن نيل المكرمات وَكسب الْفضل يعادي أهل الْمجد والشرف السَّابِقين

المسعاة السَّعْي واضطني افتعل من الضني أَي أَنه يضني إِذا ذكر صَنِيع وَالِده لقبحه وَمَعَ هَذَا يشْتم أهل الْفَضَائِل وَلَا يضني مِنْهُ يَقُول إِنَّه يضعف ويصغر إِذا ذكر فعل وَالِده لِأَنَّهُ لم يكْسب محمدة وَلم يحم حَقِيقَة وَهُوَ مَعَ هَذَا يَتَطَاوَل على أهل الْفضل وَالْكَرم يصفه بالقحة والبذاءة

القنا الرماح والقنابل جماعات الْخَيل الْوَاحِدَة قنبلة يَقُول إِن الْعِزّ بِالْقُوَّةِ وَالْغَلَبَة على الْأَعْدَاء

نسبه أَبُو مُحَمَّد الْأَعرَابِي لمرادس بن جشيش أخي بني سعد بن ثَعْلَبَة بن دودان بن أَسد بن خُزَيْمَة وَلم أَقف لمرادس على تَرْجَمَة

وَذَوي ضباب أَي رب قوم ذَوي أحقاد والضب الحقد الْخَفي وَإِنَّمَا سمي ضبا لِأَن الضَّب يختفي فِي جُحْره طول الشتَاء والأفناد جمع فند وَهُوَ الْفُحْش وَالْخَطَأ فِي الرَّأْي يَقُول هم أَعدَاء قرحت قُلُوبهم من الغيظ على فهم يعاودن فِي قَول الخنى

ناسيتهم أَي رب قوم هَكَذَا ناسيت بغضهم لي حَتَّى نسوا يَقُول لم أكاشفهم وَلَا أظهرت لَهُم علمي

كَيْمَا أعدهم لأبعد مِنْهُموَلَقَد يجاء إِلَى ذَوي الأحقاد
للشاعر هبيرة المري، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح ديوان الحماسة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.