تجاوز إلى المحتوى

وَذَوِي ضِبابٍ مُظهِرينَ عَداوَةً

هبيرة المريالكاملقبل الإسلام

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر هبيرة المري، من قبل الإسلام، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَذَوِي ضِبابٍ مُظهِرينَ عَداوَةً

    تَملا القُلوب مُحالِفي الإِفنادِ

    الخطيب التبريزي: وَذَوي ضباب أَي رب قوم ذَوي أحقاد والضب الحقد الْخَفي وَإِنَّمَا سمي ضبا لِأَن الضَّب يختفي فِي جُحْره طول الشتَاء والأفناد جمع فند وَهُوَ الْفُحْش وَالْخَطَأ فِي الرَّأْي يَقُول هم أَعدَاء قرحت قُلُوبهم من الغيظ على فهم يعاودن فِي قَول الخنى

  2. ٢

    ناسَيتُهُم بَغضاءَهُم وَتَرَكتُهُم

    وَهُم إِذا ذُكِرَ الصَديقُ أَعادي

    الخطيب التبريزي: ناسيتهم أَي رب قوم هَكَذَا ناسيت بغضهم لي حَتَّى نسوا يَقُول لم أكاشفهم وَلَا أظهرت لَهُم علمي

  3. ٣

    كَيما أَعَدَّهُم لِأَبعَدَ مِنهُم

    وَلَقَد يُجاءُ إِلى ذَوي الأَحقادِ

    الخطيب التبريزي: قيل لبَعض حكماء الْعَرَب مَا تَقول فِي ابْن الْعم فَقَالَ عَدوك وعدو عَدوك الْمَعْنى أَن الْإِنْسَان قد يضْطَر إِلَى نصْرَة بني الْأَعْمَام وَإِن كَانُوا منطوين على ضغائن

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.