جارَكَ يا مَضاءَ فَإِنَّ جاري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جارَكَ يا مَضاءَ فَإِنَّ جاريحَرامٌ عِرضُهُ حَتّى يَبينا
وَلا توهي شِمالَكَ لِلأَعاديفَقَد تَصِلُ الشِمالُ لَكَ اليَمينا
وَلا تَزجُر كِلابَكَ وَاِصطَنِعهالِتُطعِمَها كِلابَ الأَبعَدينا
فَإِنَّ الثَوبَ يُلبَسُ وَهوَ يُؤذيوَلَو يُلقى لَصادَفَ لابِسينا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هبيرة المري، من قبل الإسلام، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب الثامن والخمسون والمائة فيما قيل في استبقاء مودة أهل الشر من الأقارب والعفو عنهم والاستعداد بهم لغيرهم من سائر الأعداء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٧)، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.