تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

وَقَالَ عتبَة بن بجير وَقيل أَنَّهَا لمسكين الدِّرَامِي

لِحَافِي لِحَاف الضَّيْف وَالْبَيْت بَيتهوَلم يلهني عَنهُ غزال مقنع
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «لحافي لحاف الضيف والبيت بيته»
أحدثه إِن الحَدِيث من الْقرىوَتعلم نَفسِي أَنه سَوف يهجع
للشاعر عروة بن الورد، من قصيدة «فراشي فراش الضيف والبيت بيته»

ــ

وَرِثْنَاهَا عَن جدنا الْأَعْلَى حَرْب بن أُميَّة

مهلا أَي رفقا وَالْمعْنَى يَا أيتها الْمَرْأَة ترفقي بِي وأقلعي عَن لومي على مَا أَنا فِيهِ من السخاء والجود لِأَن ذَلِك طبيعتي وَخلقِي فأكره أَن أسمع لوما وعذلا لِأَن ذَلِك يؤلمني ويوجعني

عفوا غير ممنون أَي فضلا لَا يَنْقَطِع وَالْمعْنَى إِن بخلت كَانَ لي فِي الْبُخْل شُرَكَاء كَثِيرُونَ وَإِن جدت كنت فِي الْجُود مثل من يتَصَرَّف فِي ملكه

يبكيني أَي يبكي عَليّ مَعْنَاهُ لَا أُبْقِي من إبلي إِلَّا مَا يفضل عَن إفضالي

الْمَعْنى أَن أسلافي بنوا لي مجدا وكرما فأحتاج إِلَى أَن أقتدي بهم وَأَعْمر خططهم وَإِن لم تكن من الْآجر والطين

كنى بالغزال الْمقنع عَن ذِي الْوَجْه الْجَمِيل

يهجع ينَام وَمعنى الْبَيْتَيْنِ كل مَا أملكهُ فَهُوَ ملك للضيف وَلَيْسَ يلهيني عَنهُ مَا يلهي النَّاس وَإِنِّي لَا أقتصر على إطعامه بل لَا أَزَال أحدثه وأونسه حَتَّى ينَام

النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح ديوان الحماسة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.