تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

وَقَالَ حَاتِم بن عبد الله الطَّائِي تقدّمت تَرْجَمته

مَتى مَا يَجِيء يَوْمًا إِلَى المَال وارثييجد جمع كف غير ملأى وَلَا صفر
يجد فرسا مثل الْعَنَان وصارماحساما إِذا مَا هز لم يرض بالهبر
للشاعر حاتم الطائي، اقرأ القصيدة
وأسمر خطيا كَأَن كوبهنوى القسب قد أرمى ذِرَاعا على الْعشْر

ــ

والخطارة الَّتِي تخطر فِي مشيها نشاطا والسرح السهلة الْيَدَيْنِ

قَوس قزَح قَوس السَّحَاب وَمعنى الأبيات الثَّلَاثَة بَيْنَمَا كَانَ الْقَوْم جُلُوسًا فِي الْموضع الْمُسَمّى بِالظّهْرِ فِي حِين نزع الذّبْح وجنيه إِذْ جَاءَ الْأَمِير ابْن بشر وَمَعَهُ جَيْشه وَالْخَيْل مسرعة بهم فكأنهم فِي شخوص أَبْصَارهم نَحوه ينظرُونَ الْقَمَر أَو السَّمَاء فِي حِين ظُهُور قَوس قزَح لوسامته وَحسن منظره وارتفاع مجده

جمع كف هُوَ قدر مَا يشْتَمل عَلَيْهِ الْكَفّ من المَال وَغَيره يَقُول مَتى جَاءَ وارثي بعد موتِي يجد قدرا من المَال لَا يُوصف بِالْكَثْرَةِ وَلَا بالقلة

الْعَنَان الْجَام وَشبه الْفرس بالعنان فِي أدماجه ضموره وصارما حساما أَي سَيْفا قَاطعا والهبر الْقطع

الأسمر الرمْح والخطى مَنْسُوب إِلَى خطّ وَهُوَ مرسى السفن بِالْبَحْرَيْنِ والكعوب العقد والقسب ضرب من التَّمْر غليظ النَّوَى صلبه وَمعنى الْبَيْتَيْنِ يجد فرسا ضامرة وسيفا قَاطعا إِذا حرك فِي الضريبة لم يرض بِالْقطعِ وَلَكِن يتجاوزه وَيخرج إِلَى مَا رواءه ويجد رمحا خطيا صلب العقد لم يكن طَويلا فيضطرب حِين الطعْن بِهِ وَلَا قَصِيرا فيقصر عَن الطعْن

النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح ديوان الحماسة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.