من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
عبد القادر علي بن نومة الواسطي الأديب
لقيته ب واسط كهلاً، للفضل أهلاً.
وله نظم رائق رقيق، بالتحسين والإحسان حقيق. وأنشدت له، ثم أنشدني لنفسه:
قَسَماً بأغصانِ القُدودِ تَهُزُّ رُمّانَ الصُّدورِ
وبعَضِّ تُفّاحِ الخُدودِ، ورَشْفِ كافورِ الثُّغورِ
إنّي لَيَصْرَعُنِي الهوىبينَ الرَّوادفِ والخُصورِ
بسُلافِ أفواهٍ، تسلسل في أباريق النُّحورِ
وله في التجنيس:
إنّ ارتشافي للعِذابِ الغُرِّ تمحيصُ العَذابِ
ذهبَ الصِّبا من حيثُ جاءَ، فلا أَقَلَّ من التَّصابي
وغريرةٍ، قلبي بهاحيثُ انتهى بي، في انتهابِ
ما للهوى بي، لا يرىإلا التَّقاذُفَ في الهَوَا بي؟
ولقد سرى بي مَوْهِناًطَيْفٌ أَغَرُّ من السَّرابِ
ما زال يسهرُ سُمَّرِيحتّى خَلا بي في الخلابِ
لِلهِ برقٌ، ما خفاإلا وزاد به الْتِهابي
يبدو كحاشية الرِّداءِ لناحِلٍ تحتَ الثِّيابِ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع