تجاوز إلى المحتوى

من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

أبو شجاع محمد بن القلانسي

من أهل وساط.

شاب مقلنس. ينظم طبعاً، ويرعي الأسماع من منظومه بحسن الإيراد أنضر مرعى.

وفد، وأنا ب البصرة في النيابة الوزيرية العونية، ومدحني فمنحته، واستعدى بي على زمانه فأعديته، واستهدى بثنائه فأهديت له وهديته.

وكان أمير المؤمنين نعتني ب عزيز الدين، نعت عمي، فمن كلمة له في:

سمعاً عزيزَ الدِّينِ إِنّك واحدٌعدِم النّظيرُ له، وعزَّ الثّاني
أعرضتَ عن فعل الدَّنايا، مثلَمالم يلقَ فضلك في الزَّمان مُدانِ
فُقتَ ابنَ مُقْلَةَ في الكتابة، مثلَمافاق السَّحائبَ منك فيضُ بَنانِ

ورأيت أَنّ الحمدَ زينٌ، والثَّناباقٍ، ومالُك لا مَحالَةَ فانِ

فهدَمْت أَرْوِقة اللُها متعمّداًوغدوت للذِّكر المخلَّد بانِ
ورآك عونُ الدِّين أقطعَ مِخْذَمٍ،ضافي ظِلالِ الرّأيِ، غيرَ هِدانِ
حسَنَ الطَّوِيّةِ، مُعْرِباً عن حكمةمأثورةٍ، تُتْلَى بكلّ لسانِ

ومنها:

فانجَحْ، فلستَ بعاجز عن مُشْكِلٍيعرو، ولا عندَ المكارم وانِ

ومن أخرى له في:

لك الخيرُ، يا مَنْ وجهُه وسَماحُهتزولُ به البلوى وينكشفُ الضُّرُّ،
لقد عادتِ الأيّامُ وَهْيَ منيرةٌيقطّبُ فيها الجورُ، والعدلُ يَفْتَرُّ
يوافقُ فيها فعلَك السَّعدُ، مثلَمايُلائم عالي مجدِك الحمدُ والشُّكرُ

وله من أخرى، كتبها إلي:

أشكو إليك من الأيّام، حيثُ نَباصبري، وقَلَّ على تصريفها جَلَدِي
ولستُ أَعرِفُ لي دُنيا، سِوى سَعَةٍفي الفضل ضاقَ بها صدري وذاتُ يدي

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خريدة القصر: أقسام أخرى»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.