من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
والده
رقعة فيها شعر بخط أخيه ومن جملته:
أَمالِكَ ناظري والقلبِ حقّاًيقيناً في الدّنُوِّ وفي البِعاد
قنعتُ بأن أراكَ بعَين سَمعيعلى أَنَّ اشتياقي في اتِّقاد
وكنتُ أُطيلُ في الشَّكوى اجتهاداًفلم تُغْنِ الإطالة باجتهادي
ولمّا لمْ أَفُزْ ببلوغِ قصديعَدَلتُ إلى اقتصارٍ واقتصاد
فلا تبخلْ عليَّ بفضل طِرْسٍعليه رَقْشُ كفِّك بالمداد
ففيه قوَّةٌ لذِماءِ نفسٍكَدِقِّ الجمر في هابي الرَّماد
فلا برحَتْ تخصُّكَ كلَّ يومٍتحيّاتي وإن شَحَطَتْ بلادي
أَحِنُّ إلى اللِّقاءِ وأنت عنديمقيمٌ في السُّويدا والسَّواد
فأجابه عن ذلك بقصيدة منها:
أَطعتُ ولم أكن طوعَ القِيادِوغالبَني الزَّمان على مُرادي
وباعدتُ الأحِبَّةَ بعدَ قربٍوقاربتُ النَّوى بعدَ البِعاد
ومنها:
فبِتُّ كأَنَّني في عَقد عَشْرٍوأفكاري تُطّوِّفُ في البلاد
أَسيرَ صبابةٍ ونجِيَّ شكوىوحِلْفَ كآبةٍ وأخا سُهاد
غريبَ الدّار أصحَبُ غيرَ أهليوأُصبحُ ساكناً بسوى بلادي
وما استأْخَرْتُ سُلواناً ولكنعَدَتْني عن زيارتِك العوادي
والده
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع