تجاوز إلى المحتوى

من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

الفقيه الظَّهير خطيب السَّلاّمِية من أهل المَوصل

شابٌّ فاضل، له فضائل، سمعت بعض أصدقائي بالموصل أنه لما سمع قصيدتي التي أوَّلها:

سل سيفَ ناظرِه لماذا سلَّهُوعلى دمي لِمَ دلَّه قَدٌُّ لهُ
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة

نظم قصيدة على وزنها ورويّها منها:

سَلِّمْ على الرَّشأِ الذي سالمتُهُفأَباحَ قتلي مُخفِراً وأَحلَّه
ونفى الكَرى عن ناظري وهو الذيآواهُ بين جوانحي وأَحلَّه
قاسي الفؤاد يمَلُّني تيهاً فماأقسى عليَّ فؤادَهُ وأَملَّهُ
وأَحَمَّ بالعَقِداتِ مِنْ رملِ الحِمىواصلْتُ سُقمي مُذْ حماني وصلَهُ
مُتملمِلاً يقضي الزّمان تعلُّلاًبعسى وسوف ولَيته ولَعلَّه
ما ضرَّه لو علَّ صَباً مُشفِياًمن ريقه فشفاهُ وهو أعلَّهُ

وله:

أقول له صِلْني فيصرفُ وجهَهُكأَنِّيَ أَدعوه لفِعْلٍ مُحرَّم
فإنْ كان خوفَ الإثم يكره وُصلَتيفمن أعظَم الآثام قَتلةُ مُسلِمِ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خريدة القصر: أقسام أخرى»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.