سلْ سيفَ ناظرِه لماذا سلَّهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلْ سيفَ ناظرِه لماذا سلَّهُوعـــــلى دمـــــي لمَ دَلَّهُ قــــدٌ لهُ
واستفتِ كيف أَباحَ في شرعِ الهوىدمَ مَنْ يَهيمُ به وفيمَ أَحلّهُ
سلْ عَطفَه فعسى لطافةُ عطْفهِتُعدي قساوةَ قلبه ولعلَّهُ
كَثُرَتْ لقسوةِ قلبه جَفَواتهُيــــا مــــا أَرقَّ وفاءَه وأَقلَّهُ
يا منجداً ناديتهُ مُستنجداًفي خَلّتي والمرءُ يُنجدُ خِلَّهُ
سِرْ حاملاً سِرّي فأَنت لحملهِأَهلٌ وخفَّفــ عن فؤادي ثِقلَهُ
وإذا وصلتَ فَغضَّ عن وادي الغضاطَرْفَ المريبِ وحَيِّ عنّي أَهلَهُ
أَهْدِ السَّلام هديتَ للرَّشأ الذيأَعطاه قلبي رُشدَه فأَضَلّهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: الفقيه الظهير خطيب السلامية من أهل الموصل، البيت ١
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: علم الدين الشاتاني، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: علم الدين الشاتاني، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: محمد بن محمد، عماد الدين، أبو حامد القرشي، الأصبهاني، الكاتب.، الأبيات ١ و٥ و٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.