من «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا» لشهاب الدين الخفاجي (ت ١٠٦٩هـ)
فصل (٤)
المكتوب له هذا المنشور العالي، هو أستاذي وخالي، علاّمة العصر في سائر الفنون، وسر الدهر الذي كان في ضميره عن النقص مصون.
سيبوية عصره، وشافعي زمانه في مصره.
تحفة عطارد، وهدية الفلك في كل ماجد.
صاحب الحسب والنسب، الزاهد العابد، الذي لم تمض له طرفة عين في غير طلب الفوائد.
تخرّج على والدي، ثم لازم العلامة أحمد بن قاسم، والعلامة الشمس الرملي.
ثم بعدهما انتهت إليه الرياسة العلمية، وصدر الإفادة والتأليف والتصنيف.
وبه تخرجت، وبعلمه وبركة دعائه انتفعت.
قدس الله تعالى روحه، وجاد بسحب الرحمة ضريحه:
النص من طبعة مطبعة عيسى البابي الحلبي بالقاهرة (١٣٨٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع