تجاوز إلى المحتوى

من «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا» لشهاب الدين الخفاجي (ت ١٠٦٩هـ)

الخاتمة

(

اعلم أنّى كنتُ في رحلتي مُتَّجِراً في بضائع الفوائد، مُغرَماً بَصْيد الشَّوارِد وقَيْد الأوابِد، اسْتِعلام خبرِ مَن لم أرَه من الأدباء والفضلاء، فسألتُ مَن لِقيتهُ من المغرب عمَّن قرُب عهدُه بها من الأعيان، وعن خَبايا الدَّفائن التي ادّخروها وهم أقلُّ من القليل، والدَّهرُ حَسود بخيل.

فمِمَّن تعطّرتُ بِطيب أخْبارِه، وتفكَّهْت بباكورَةِ ثمارِه بالمغرب:

النص من طبعة مطبعة عيسى البابي الحلبي بالقاهرة (١٣٨٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الثاني: محاسن العصريين من أهل المغرب وما ولاهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.