تجاوز إلى المحتوى

من «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» لابن خميس (ت ٦٤٠هـ)

مغاور بن عبد الملك بن مغاور

ويكنى أبا الحسن, وهو ابن أخي الشيخ أبي بكر بن مغارة. كان ﵀ نبيهاً فطناً لوذعياً شاعراً مجيداً. نقلت من خط الفقيه أبي عمرو بن سالم, قال: أنشدنا أبو الحسن بن مغاور لنفسه مما قاله بمرسية:

وليلةٍ بتها والسعد يسعدنافي فتيةٍ كنجوم الدهرٍ أكفاء
نرتاح في جنةٍ راقت محاسنهامستمتعين بآلاء ونعماء
وبيننا شمعة كالبدر مشرقةلكنها طلعت في صفحة الماء
فزنا بنيل المنى رغماً لحاسدناوالدهر ذو مقلةٍ عن ذاك عمياء
يا ليلة السفح هلا عدت ثانيةسقيت من ليلةٍ في الدهر غراء

ونقلت من خطه أيضاً, قال: أنشدني الفقيه أبو الحسن مغاور لنفسه بمالقة:

بجامع مالقةٍ شادنهضيم الحشا, ثغره جوهر
يطوف بإبريقه ساقياًولكن لواحظ تسكر
يبيح لنا الماء من كفهويحمي اللمى واللمى أعطر
كأن بخديه بدر الدجافكل إلى حسنه ينظر

ومن شعره, ونقلت من خط أبي عمرو بن سالم أيضاً قال: أنشدني ابن مغاور لنفسه:

يا ناسخاً أحكمت يداهفوق سماء الطروس زهرا
طرسي روض بغير زهرٍفاغرس بيمناك فيه زهرا

ونقلت أيضاً من خط أبي عمرو بن سالم رحمه الله تعالى عليه بمنة آمين, من شعره:

سود الشعر خدهبعد ما كان أبيضا
وتقضى شبابهفهو يبكي لما مضى

ومن شعره:

بالأمس لحيته سوداء حالكةواليوم ليس لها عين ولا أثر
كانت كعارية في خده رجعتإلى المعير فلم يسمع لها خبر

ومنهم:

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.