من «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة» لمحمد أمين المحبي (ت ١١١١هـ)
فصل (٤)
في شعراء القدس التي كانت قبلة القبل، وروضة الشرف التي أنبتت غصون الكرامة مثمرة بالقبل وناهيك بتربة عجنت بماء الوحي، وتوفر لقصدها الوخد والوخى.
وأهلها أصحاب الذوات القدسية، والبلاغة القسية.
والآراء السديدة، والنفوس الشديدة.
عصابةٌ في رءوسِ المجدِ إن ذُكِروايفُوح مسكُ ثَناءِ البدوِ والحَضَرِ
ليت المَكارمَ لم تعشَقْ شمائَلهمْفلِلْكمالِ رقيبٌ عائِنُ النَّظَرِ
فمن مشاهير بيوتها: بيت العلمي سلسلته لا يستقل بذكرها قلم، ولا يقطع علمٌ من وصفها إلا ويبدو علم.
ما منهم إلا من شد مئزره للأمر، وروى ظمأ الآمال بنائله الغمر.
عفُّ الإزار، خفيفٌ من الأوزار.
ازدادت به قبيله وعشيره، وظهرت فيه مخائل الرشد وتباشيره.
وأشهرهم:
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع