نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة
ذيل على «ريحانة الألبا» للخفاجي: شعراء دمشق والشام والحجاز واليمن والمغرب في القرن الحادي عشر، لمحمد أمين المحبي (ت ١١١١هـ). ١٥٢ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (١٥٢)
جارٍ التحميل…
١٥٢ بابًا، بترتيب الكتاب
- فاتحة الكتاببسم الله الرحمن الرحيم أنزله الله وأسبحه، وأسأله التوفيق وأستمنحه. حامدا له تعالى بأسمائه، على جلائل آلائه ودقائق نعمائه. حمدا تتعطر مجاري الأنفاس بنفحة من نفحاته، …
- الباب الأول في ذكر محاسن شعراء دمشق
- الشام ونواحيها لا زالت طيبة العرار والبشاموهي كما علمت من عهد أن دخلتها العرب، موطن كل أدب، لك فيه الأرب. وقد أنجبت في كل وقت وأوان، بقادة كل كلمة منهم بديوان. حتى أرانا الله بقاياهم، وأطلعنا على خبايا زواياهم.
- الشام ونواحيها لا زالت طيبة العرار والبشام (٢)وقوله: وقوله:
- فصلذكرت فيه مما في الأصل أربعة من الرجال، وصفهم حلي تتغاير فيه ربات الحجال. تحث بهم عزمها القلوص النواجي، وتستفيد منهم سحرها العيون السواجي وإني لا آمن من أن يقال: كرروا …
- فصل (٢)من هذا، بل أجود منه قول تقي الدين الفارسكوري: وله: وحياه غلام بوردة، فقال: في التشبيه الأول شمة من قول الشريف الرضي:
- فصل (٣)وله من قصيدة، أولها: ومن أخرى، أولها: وله:
- فصل (٤)ألم في هذه القطعة بقول السري الرفاء، في وصف الكتب: وله في الشيب: وله فيه أيضا: محمد بن نور الدين الشهير بابن الدرا هو لمشام الأرواح شمامة، وكأنه زهرة تفتحت عن كمامة. بزع …
- فصل (٥)ومن أهاجيه، التي هي من قسم أفاعيه، قوله في هجاء غلام يباهي بتيهه، ويتلاعب في العالم بتمويهه. فإذا فطن بهوى مغرم، صيره هدفا لكل مغرم.
- دَوْردور دور دور
- دَوْر (٢)الأولان، والرابع لابن الوردي. والثالث لابن نباتة. والاثنان من موشح. والآخران للشريف. ومن مشهور شعر العصفوري قوله، في غلام يلعب بتفاحة:
- دَوْر (٢) (٢)وله: أحمد بن محمد، المعروف بابن المنقار هو من عرف بكرم الشيمة، من منذ تنصل من المشيمة. فجاء كما شاءت الظنون، متحققا بجميع الفنون.
- دَوْر (٢) (٣)شد بند نطاقه، فحل عزائم عشاقه. يحسد القلب طرفه إذا لمحه بناظره، ويكاتم سره حتى ليصونه عن أن يمر بخاطره.
- فصل (٢)ذكرت فيه طائفة تتلو تلك، من الشعراء الذين كل منهم لزينة الحياة درة سلك. قد جمعني وإياهم الزمان والمكان، وأراهم خلفوا من دخل في خبر كان، على أبدع ما في الإمكان.
- فصل (٢) (٢)وكتبت إليه وقد توجه إلى الطائف، وتخلفت أنا بمكة: ثم دعاني الشوق إلى ذلك الوادي البهيج، والمتنزه الذي يأخذ على البصر بمنظره الرهيج.
- فصل (٢) (٣)وقرأت له يوما الديباجة التي عملتها لديوان شعري، ومنها قولي في معرض غزل: كأن خاله بين الحاجبين، هندي يلعب بسيفين، أو جارح يختطف الجوارح بجناحين.
- فصل (٣)عقدته لجماعة من العلماء الأجلاء، يهتدي بمصابيح علومهم الأضلاء. ممن فضله واضح مبين، والتبرك بذكره فرض متعين.
- في محاسن شعراء دمشق ونواحيها فصل ذكرت فيه مشاهير البيوتالتي هي في أفق دمشق كالثوابت واضحة الثبوت فمنهم: بيت حمزة زبدة آل البيت، ونقاوة ذلك العنصر لبرأ من اللو والليت.
- السيد محمد بن السيد كمال الدينالشريف الرضي بنقابته وكفايته، والسامي عليه برعاية التفنن وحفايته. فهو البحر الذي لا يدرك شاطئه، والرئيس الذي تقبل بشفاه الأجفان مواطئه.
- أخوه السيد حسينإذا كان ذاك الرضي فهذا المرتضى، وكل منهما الحسام المجرد والسيف المنتضى. فهما في السيادة ربيبان، يتضاءل لديهما الأقعسان.
- السيد عبد الرحمنهو في السن يكبرهم، وفي الأخذ بأطراف الشعر يكثرهم. ومكانه منهم الأخطر الأنفس، وصبح الفضل عن ابتهاجه يتنفس وذاته شغل للحب الواجد، وشأن القلوب في محبته القلب الواحد.
- السيد عبد الكريمهو منهم بيت القصيد، وواسطة عقد المجد النضيد. تجسم من شرف محض، وكرم لا يحتاج خيره إلى خض ومخض.
- السيد إبراهيمصغيرهم الذي هو فذلكة حسابهم، والجامع الكبير لما تشعب من بحر أنسابهم. وله الاطلاع الذي يخفى عنده صيت ابن السمعاني ويعدم ابن العديم، والرواية التي يشفع حديثها قديم الفضل …
- شهاب الدين بن عبد الرحمن" والشمس وضحاها. والقمر إذا تلاها "، " والليل إذا يغشاها ". لهو جواد استبق فحاز السق، وانطلق فأبعد الطلق.
- أخوه إبراهيمهذا الجناب الأفضل، والمحل الأمرع الأخضل. مكان القول فيه ذو سعة، والألسنة كلها على مدحه مجتمعة.
- فضل الله بن شهاب الدينالفضل التام له منه جله، والحسن للناس بعضه وله كله. والزيادة من فضل الله لا تنتهي، والنعم لديه منها ما يشتهي
- علي بن إبراهيمهو الآن في الحضرة الخضرة، متعين في نظرائه بالمعالي النضرة. فيكاد يشير إليه، من يغمض عينيه.
- حفيده إسماعيلسميه وليه، سقاه من الرضا وسميه ووليه. غرة وجه الدهر، والقمر نصف الشهر. جرى ففات، واستغرق الصفات.
- ولده عبد الغنيالورد الروي، والنهج السوي. خلقه الله للفضل أهلا، وأشرق به العدى طفلا وكهلا. فترشح للعلى، وتوشح بتلك الحلا.
- أحمد بن ولي الدينالأديب الأريب، واحد الخبرة والتجريب. نظم الشهب في الكتب، ورفع النقب عن أسرار الحقب. وهو من كل المشارب شارب، ومن كل المسارب سارب.
- ولده عبد الوهابالمفتى بحق، والسامي على رتبة هو بها أحق. فقيه المذهب النعماني، ومن توفرت له في الشهرة الأماني فأشير إليه بالجلال، وأثنى عليه بكرم الخلال.
- عمر بن محمدعلم فضل وإنصاف، وشرف نعوت وأوصاف. افتخر به الآباء والبنون، وتجملت بفضائله الشهور والسنون. شهرته من العلم شهرة القمر ليلة بدره، ومحله من الكمال حيث يستمد كل ذي قدر قدره.
- حفيده محمد بن عليوهو من بحره خليج، ولروضه عرف وأريج. بأنواره تحاسن الأقمار، وبأمداحه تعطر الأندية والأسمار.
- حسين بن محمدفرع طاب منه جنى ومهتصر، فلو طلبت الحياة لوجدته من صباحته يعتصر. خلقه الله نورا مصورا، وأطلع غصن كماله غضا منورا.
- القاضي محب الدينفضاهى بغزارة علومه أنهارها، وأخجل بمنثوره ومنظومه أزهارها. بماذا أصفه وأحليه، وأي منقبة من الجلالة أوليه وأطراف القلم بنعوته لا تحيط، حتى ينزح بمناقير العصافير البحر …
- عبد اللطيففعظيم الأرومة، ورونق المزية المرومة. أنبت خطيها وشيجه، وقوم أغصانها تخريجه. يفترع الهضاب ببعد همة، ويصيب الأغراض بمسدد سهمه.
- أخوه محب اللههذا أصغرهم الذي أنار الحلك، والسعد الأكبر بين كواكب هذا الفلك. وهو جدي الذي وصل خيره إلي، وفرض الله تعالى حقه على.
- محمد بن عبد اللطيف الشهير بالخلوتيهذا الفرع نتيجة ذلك الأصل، فلهذا هو في حدة الذكاء أمضى من النصل. تحقق بالعلم الحديث والقديم، وتصرف في طريقه الواضح القويم.
- السيد أبو الأمداد فضل الله بن محب اللهوالدي الذي هو سبب حياتي الفانية، تتبعها حياتي الباقية. فإني من صلبه خرجت، وعليه تخرجت. ولا أعد من الفضل، ما كثر لدي أو قل، إلا منه ابتداؤه، وإليه انتهاؤه.
- فصل (٤)في شعراء القدس التي كانت قبلة القبل، وروضة الشرف التي أنبتت غصون الكرامة مثمرة بالقبل وناهيك بتربة عجنت بماء الوحي، وتوفر لقصدها الوخد والوخى.
- محمد بن عمر الصوفيملك التصرف في التصوف، وأبدع التفرع في التعرف. وطريقته في القوم، مبرأة من المحذور واللوم. تحلى في إماطة الشبه بالاتقاء، وترقى في ذروة المعارف حد الارتقاء.
- على بن جار اللهأحد أمجادهم، ومتقاد نجادهم. فاتهم فضلا وكرما، وأضحى لزوار المكارم مناخا وحرما. لا يرتجع وفد الآمال عن ساحته، ولا يزول لقب الندى عن راحته.
- حافظ الدين العجميفارس مجال، ورب روية وارتجال. تؤخذ الفصاحة عن لفظه، وتستملى فنون البلاغة من حفظه. وله حظ من الأدب عظيم، واختصاص بنثير ونظيم.
- مرعيّ بن يوسف الكرميّمقدم في العلوم الشرعية، غير متأخر في العلوم الأدبية المرعية. فهو من الفضل في منتهاه، ومن الأدب في محل سهاه.
- فصل في معاتبةٍبتصديق الوشاة المولى يعلم أن الواشي لا يخلو من أحد أمرين؛ إما أن يكون محبا ودودا، أو عدوا حسودا.
- فصل في الحثّ على المواعيدمثله من يتبع قوله بفعله، ويأنف من تكرير عطائه بمطله. فإن مرارة المطل تذهب حلاوة الإعطا، وتكرير الطلب يشرب ماء الحيا.
- فصل في شكوى حال غريبوينهى أن غين الغربة قد أوقعته في هاء الهواء، وكاف الكربة رمته في ألف الأشجان. وأصبح صاد صبره مفقودا، ونون نواله مطرودا.
- فصل في مخاطبة محدّثسلام يتصل به سند المحبة والشوق، ويتسلسل معه حديث الغرام والتوق. وقد صحت من الضعف آثاره، وحسنت من طريق المحبة أخباره.
- فصل في مخاطبة منطقيّسلام تنطبق كلياته وجزؤياته على قضايا الأشواق، وتنتهج مقاماته من الأشكال ما يعجز عن وصف خاصة الرسم والحد من الاشتياق.
- فصل في مخاطبة نحويّسلام تبرز ضمائرالشوق من توضيح مسالك معانيه، وتظهر عوامل الغرام من معربات مبانيه. يهديه محب انتصبت محبته على التمييز، وارتفعت مودته بماضي عهدكم لأنه يرى أن العهد عزيز.
- خير الدين بن أحمد الحنفيبقية السلف، وخير الخلف. ذاته كاسمه، والفضل كله برسمه. وعلمه كلمة إجماع، ومدحه عطر أفواه وحلى أسماع.
- نجم الدين بن خير الدينهو من حين نجم، تهلل عارضة وانسجم ولم يرض بالأرض دارا، فاتخذ ما فوق فلك الأفلاك مدارا. أطلعه الله الطلوع المطهر، وألبسه أثواب النباهة العلم المشهر.
- أحمد الخالدي الصفديهو من الفضل في ثنية، لا تتعداها إلى غيرها أمنية. معشوق الشيم، فائض فيض الديم. وآباؤه لهم ذكر بالجميل خالد، ومجد تناولوه ولدا عن والد.
- حسن الدّرزيّ العيلبونيّالقول في عقيدته متشعب، والأمر في تبرئته وعدمها متصعب. وأنا لا أشك في إيمانه، وأعتقد فيه ما يعتقده أهل زمانه.
- محمد بن محي الدين المعروف بالحادي الصّيداويّهو مع قلة أنداده، واحد في تهيئة مواد القبول وإعداده. فاختلف إليه السعى رائحا وغاديا، وأطرب بذكره الثناء شاديا وحاديا.
- حسين بن عبد الصمد الحارثيّهو في الإشراق مستمد الشمس، وله مزية اليوم على الأمس. نبيه المقدار والمكانة، متحل بالتصلف والاستكانة.
- ولده بهاء الدينالذي استرق النهى، وأشرق بدرا في فلك الازدها. الهمام الفذ البذ، من تطرب بذكره الأسماع وتلتذ.
- حسن بن زين الدين الشهيدركن محد ركين، مكانه في ذروة الرياسة مكين. رسا في في بحبوحة البسالة ورسسخ، ونسخ خطة الجهل بما خط ونسخ.
- سبطه زين الدين بن محمدهو السبط، ذو البنان السبط، حازم الرأي في الحل والربط. مجده نسق الحديث مع القديم، وحلاه تسوغ بها المدامة إذا تكررها النديم إلى ذات كاملة مكملة ونفس بفعل الجميل مجملة.
- السيد نور الدين بن أبي الحسن الحسينيهو نور للمجتلى القابس، وابتسام في الزمان العابس. سما قدره بين فضلاء الأنام، وحل من الأدب بين الذورة والسنام.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع