من «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة» لمحمد أمين المحبي (ت ١١١١هـ)
أحمد الخالدي الصفدي
هو من الفضل في ثنية، لا تتعداها إلى غيرها أمنية.
معشوق الشيم، فائض فيض الديم.
وآباؤه لهم ذكر بالجميل خالد، ومجدٌ تناولوه ولداً عن والد.
وهو قد جمع ما فيهم من المناقب، وأربى في توقد ذكائه على النجوم الثواقب.
وله تآليف فائقة، وأشعارٌ رائقة.
فمما أستحسن من شعره، قوله في تخميس الهمزية:
كنتَ نُوراً وكان ثَمّ عَماءُونبِيّاً وليس طينٌ وماءُ
فإذا كان من عُلاك العَلاءُكيف تَرْقَى رُقِيَّك الأنبياءُ
يا سماءً ما طاولتْها سماءُ
وله من قصيدة طويلة، مطلعها:
مَن لي بهَيْفاءَ لا أسْطِيعُ سُلوانَاعنها وفي دمعِ عيني عَيْن سُلْوانَا
أجَلْ ومن حبِّها قد هْمِتُ ذا قَلَقٍفسَلْ حنيناً وسلْ بدراً وسل آنَا
وقد حوتْ رقَّةً منها شهدتُ فلمأقدرْ على النفسِ لولا لطُفها جانَا
مذا أقبلتْ ناهزتْني في مُداعبةٍفصرتُ منها عليلَ القلب حَيْرانَا
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع