تجاوز إلى المحتوى

من «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة» لمحمد أمين المحبي (ت ١١١١هـ)

في محاسن شعراء دمشق ونواحيها فصل ذكرت فيه مشاهير البيوت

التي هي في أفق دمشق كالثوابت واضحة الثبوت فمنهم: بيت حمزة زبدة آل البيت، ونقاوة ذلك العنصر لبرأ من اللوِّ واللَّيت.

آل رسول الله ونعم الآل، والموارد الصادقة إذا كذبت الآل.

وسراة لؤي بن غالب، وملتقى النور بين الزهراء وعلى بن أبي طالب.

وهو بيت شيدت دعائمه، وسمت فيه سعود الفلك ونعائمه.

عصابُة فضل أخصب الدهرُ منهمُفأصبح مُخَضرّاً وقد كان مُغْبرَّا
تكاد يَدِي تَنْدَي إذا مالمستُهوتُنبِتُ في أطْرافها ورقاً خَضْرا

لهم المجد السابق، وبهم يضىء الحسب الباسق.

ما ولدوا غير نجيب، ولا دعوا إلا كان الدهر أول مجيب.

وقد رأيت أبياتاً ذكرها صاحب دمية القصر، لم أر من تتنزل عليه إلاَّ هم بأداة الحصر.

وهي:

سقى آلَ حمزةَ صَوْبُ الحيافهم في حساب العُلى الحاصِلُ
هم الزَّائدون هم الفاضلونوغيرُهُم الزائد الفاضلُ
لسانِي عن حالهم سائلٌودمعي على إثْرهم سائلُ
إذا كنتُ في ظِلِّهم قائلاًفإنّي بفضلهمُ قائلُ

فمنهم:

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الأول في ذكر محاسن شعراء دمشق

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.