تجاوز إلى المحتوى

من «تحفة القادم» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

ابن لبال

أبو الحسن عليّ بن أحمد بن لَبَّال الأميي القاضي، من أهل شريش. توفي بها سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، ضُحى يوم الثلاثاء الثاني لذي الحجة، ودفن في اليوم المذكور.

ومن قوله:

لمَّا تقوَّس منِّي الجسمُ عن كِبَرِفابيضَّ ما كانَ مُسودّاً من الشَّعَرِ
للشاعر ابن لبال الشريشي، من قصيدة «لما تقوس مني الجسم عن كبر»
جعلتُ أمشي كأنِّي نصفُ دائرةٍتَمشي على الأرض أو قوسٌ بلا وتَر
للشاعر ابن لبال الشريشي، من قصيدة «لما تقوس مني الجسم عن كبر»

وقال:

قوَّس ظَهري المَشيبُ والكِبَرُوالدَّهر يا عمرُو كُلُّه عِبَرُ
للشاعر ابن لبال الشريشي، من قصيدة «قوس ظهري المشيب والكبر»
كأنَّني والعصا تَدبُّ معيقوسٌ لها وهي في يدي وتَر
للشاعر ابن لبال الشريشي، من قصيدة «قوس ظهري المشيب والكبر»

وقال:

ما كنتُ أحسبُ قبل رُؤية وجههأنَّ البُدورَ تدُورُ في الأغصانِ
غازلتُهُ حتَّى بدا ليَ ثغرُهُفحسبتُهُ دُرّاً على مَرْجانِ
للشاعر ابن لبال الشريشي، من قصيدة «ومهفهف عبث الشمول بقده»
كم ليلةٍ عانقتُهُ فكأنَّماعانقتُ من عِطْفَيْهِ غُصْن البانِ
للشاعر ابن لبال الشريشي، من قصيدة «ومهفهف عبث الشمول بقده»
يَطغى ويلعبُ تحت عَقد سواعِدِيكالمهرِ يلعب بين ثِنْي عِنان

وله:

ألبسني حُلَّةَ الضنا قمرٌألبسه الحسنُ حلَّةَ الخفرِ
أرسل من صدغه لعارضِهِذؤابةً تحت لمةِ الشعرِ
للشاعر ابن لبال الشريشي، من قصيدة «ألبسني حلة الضنى قمر»
يفترُّ عن فضةٍ وعن بَرَدٍوعن أقاح ندٍ وعن دُرَرِ
للشاعر ابن لبال الشريشي، من قصيدة «ألبسني حلة الضنى قمر»

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٠٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «تحفة القادم»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.