تجاوز إلى المحتوى

من «تحفة القادم» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

ابن مسعدة

أبو بكر عبد الرحمن بن علي بن مَسعدة العامريّ الكاتب: من أهل غرناطة، وولي الخطبة بجامع قَصبتها، وكان من مشاهير الكتاب، وتوفي عن سن عالية، ودُفن مستهل جمادى الآخرة سنة ستمائة؛ فمن قوله ممَّا كتب عنه إلى يزيد بن صِقلاب:

أبا بكرٍ ودادكَ من ضَميريكرَقْم يُحابر أَعيا الصَّناعا
وأنسى ابنَ الرّقاع وأُمَّ سلمىفما لي لا أُضمِّنه الرِّقاعا
وأكتُمُ لوعتي حِفظاً لشيبٍلَحا في الحبِّ مَن كشفَ القناعا
وخُلةَ واصلٍ بالذاتِ تَبغيوبالإعراض لا تألو انقِطاعا
وإن يكُ طيفُك السَّاري سُهيلاًقَنعتُ به على البُعد اطلاعا
وحَسبي نفثةٌ في عِقد سِحرٍلخَمسك تَلأم النَّفسَ الشَّعاعا
بقيتَ تُناكفُ القمرَيْنِ حُسناًوتعتقلُ الذَّوابلَ واليَراعا

ولابن صِقلاب مراجعة له على هذا.

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٠٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «تحفة القادم»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.