تجاوز إلى المحتوى

من «تحفة القادم» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

ابن طالب

أبو عبد الله محمد بن طالب الكاتب من أهل مالقة، وكتب لواليها أبي عامر ابن حَسُّون، صادف جمعاً من العرب في بعض متوجّهاته فقتلوه، ﵀. له من قصيدة يرثي أبا القاسم ابن نُصير:

أنَصبرُ أم عن سماحٍ وجُودِنصيرُ إلى عدمٍ من وُجودِ
لقد عدل الموتُ بين الورىفأودى بسيّدهم والمَسُودِ
ففيمَ العويل وعمَّ السلوُّوما للهَديلِ وما للنَّشيدِ
وأين الغواني وأين الصَّريعُوما شأنُ صَخرٍ وبنت الشَّريدِ
وكيف يُسيغُ لذيذ الورودمَن الموتُ منه كحبلِ الوريدِ

منها:

لبيتِ العُلى كانَ حرفُ الرويِّومِن كلِمِ الفخرِ بيتُ القصيدِ
دعا نعيُه بشتاتِ النظاموشَوبِ الصفاء وشَيبِ الوليدِ
فيا أرضُ صُونيهِ شحّاً بهفما القصدُ إفرادُ ذاك الفريدِ
ولولا الأمانةَ ما أُودِعَتْسريرةُ معنى العُلى في الصعيدِ
طواه الضميرُ كطيِّ السجلِّونشَّرهُ الدَّمعُ نشرَ البُرودِ
عشيَّةَ طُفنا به راكعيننقبِّل منه مكانَ السجودِ

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٠٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «تحفة القادم»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.