من «تحفة القادم» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
ابن سفر
أبو الحسين أو أبو عبد الله محمد بن سَفَر الأديب منسوب إلى جدّه، وأصحابنا يكتبونه بالصاد، وكان بإشبيلية وهو من ناحية المريّة، قال في المدّ والجزر بوادي إشبيلية وأبدع في ما اخترع:
شقَّ النسيمُ عليه جيبَ قميصهفانسابَ من شطَّيْه يطلب ثارَهُ
وتضاحكتْ وُرْقُ الحمام بأيكهاهُزْءاً فضمَّ من الحياء إزارَهُ
وقال أيضاً:
لو شاهدتْ عيناك زورَقَ فتيةٍأبدى بهم نهجُ السُّرور مَراحَهُ
وقد استداروا تحت ظلّ شِراعهكلٌّ يمدّ لكأس راحٍ راحَهُ
لحسِبتَه خوفَ العواصف طائراًمدَّ الحنانَ على بنيه جناحَهُ
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٠٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع