تجاوز إلى المحتوى

من «تحفة القادم» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

ابن المرخي

أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز اللخمي الكاتب من أهل إشبيلية ويعرف بابن المُرخي - بخاء معجمة بعد الراء - كان أبوه أبو الحكم كاتباً، وأما جدّه أبو بكر فنظير ابن أبي الخِصال في بلاغته وبيانه، وبيته عريقٌ في النباهة والكتابة ولم أدرك أبا بكر المتأخر. وتوفي سنة ست عشرة وستمائة. له كتاب في الخيل و " كتاب حلية الأديب في اختصار الغريب المصنَّف ". ومن قوله في قصيدة يخاطب بها أستاذه أبا العباس ابن سيد المعروف باللص:

سأهجرُ العلم لا بُغضاً ولا كَسلاحتَّى يقالَ ارعوى عن حُبّه وسلا
ولا أمرُّ ببيتٍ فيه مسكنُهكي لا يمثَّلَ شوقي حيثما مَثلا
إذا ظمئتُ وكان العذبُ ممتنعاًفلستُ عن غير ذاك العذبِ معتزلا
إذا طُردتُ قَصِيّاً عن حياضكمُفإنَّ نفسيَ ممَّا تكرهُ النَّهلا
قد كان عندي زعيم القوم عالمهمفاليوم عندي زعيمُ القومِ من جَهِلا
ما إن رأيتُ الَّذي يزدادُ معرفةًإلاَّ يزيدُ انتقاصاً كلَّما كملا
وآيةُ الصِّدقِ في قولي وتجربتيأنَّ الجواد على العلاَّتِ ما وألا

وجاوبه أبو العباس بقصيدة على غير الرويّ، فجاوبه عنها أبو الحسن ابن يزيد بمثلها إذ أمسك أبو بكر عن المجاوبة.

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٠٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «تحفة القادم»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.