من «أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن» لإسماعيل ابن الأحمر (ت ٨٠٧هـ)
كنيته: (٦١)
يكنى أبا عثمان، وأدركته، وصحبته، وامتدحني، وأفدته في الطريقة الأدبية. وهو من فاس، ويعرف ب «شهبون الأديب»، وكان شعره وسطا وأبرع ما كان نظمه في الزّجل؛ ظهر له فيه-بفاس-باع مديد. وقد وافقني على قولي هذا الفقيهان الأديبان المحدّثان: شيخنا الأستاذ النحوي منديل بن محمد بن آجروم، وصاحبنا أحمد بن محمد الدباغ، وشهدا له بالإجادة في الزجل. ومن شهد له هؤلاء: البليغان العالمان فهو مقدم!
النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٣٩٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع