من «أسماء المغتالين من الأشراف» لمحمد بن حبيب (ت ٢٤٥هـ)
عبيد الله بن الحر الجعفي
وكانت قيس ............... فأتى عبد الملك فضمن له العراق وقتل مصعب، فأمر له عبد الملك بجائزة، وقال له: أوجه معك جيشاً كثيفاً. فقال: أصحابي يكفوني.
وقد كان هجا قيساً فقال:
ألم تر قيسا قيس عيلان برقعتلحاها وباعت نبلها بالمغازل
ولاقوا رجالاً يكسُد النَّبل عِندهمإذا خطرتْ أيمانهم بالمناصِل
فلم يدعه عبد الملك حتى بعث معه جيشاً من أهل الشام، فجعل بعضهم يتخلف عن بعض في كل مرتحل حتى رق من معه، فعرض له عبيد الله بن العباس السلمى ثم الرعلى فقاتله، ففر فتبعه حتّى ركب معبرة بالفرات، فنادى عبيد اللّه بن العبّاس الملاح صاحب المعبر: لئن عبرت به لأقتلنّك! فكرّ به راجعا فعانقه ابن الحر - وكان الملاح شديد البطش - فغرقا جميعاً.
فاستخرجت قيس عبيد الله بن الحر، فنصبوه وجعلوا يرمونه ويقولون:
أمغازلاً تجدها؟! حتّى قتلوه.
ومنهم:
النص من طبعة مطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر (١٣٩٣هـ)، ضمن «نوادر المخطوطات» بتحقيق عبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع