تجاوز إلى المحتوى

من «أسماء المغتالين من الأشراف» لمحمد بن حبيب (ت ٢٤٥هـ)

عبد بنى الحسحاس

واسمه سحيم، وكان صاحب تغزل، فاتهمه مولاه بابنته، فجلس له في مكان إذا رعى سحيم قال فيه، فلما اضطجعا تنفس الصعداء ثم قال:

يا ذكرةً مالكَ في الحاضرتذكرها وأنت في الصادر
للشاعر سحيم، اقرأ القصيدة
من كلِّ بيضاءَ لها كعثبٌمثلُ سنام الرُّبع المائر

فقال له سيده - وظهر من موضعه الذي كمن فيه -: مالك! فتلجلج في منطقه. فلما رجع أجمع على قتله، وخرجت إليه صاحبته فحدثته وأخبرته بما يراد به، فقام ينفض برده ويعفى أثره، فلما انطلق به ليقتل ضحكت امرأة كان بينها وبينه هوى، شماتة، فقال:

إن تضحكى منّى فيا ربّ ليلةٍتركتكِ فيها كالقباء المفرج

فلما قدم ليقتل قال:

شُدُّوا وثاقَ العبدِ لا يفلتْكُمإن الحياة من الممات قريب
للشاعر سحيم، اقرأ القصيدة
فلقد تحدّر من جبين فتانكمعرقٌ على ظهرِ الفراشِ رطيبُ

فقتل.

ومنهم:

النص من طبعة مطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر (١٣٩٣هـ)، ضمن «نوادر المخطوطات» بتحقيق عبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من وممن قتل غيلة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.