تجاوز إلى المحتوى

من «القوافي» لأبي يعلى التنوخي (ت ٤٥٠هـ)

الإجازة

وقد اختلف فيها، فمنهم من يجعلها للاختلاف في التوجيه بالفتح كقول امرئ القيس:

وَالْيَوْمَ قَر

ومنهم من يجعلها اختلاف الروي مثل قوله:

قُبِّحْتَ مِنْ سَالِفَةٍ وَمِنْ صُدُغْكَأنَّهَا كُشْيَة ضَبٍّ في صُقُعْ

ومنهم من يجعلها ورود عروضين في قصيدة. كقول عبيد:

مَنْ يَسْأَل النَّاسَ يَحْرِمُوهُوَسَائِلُ اللهِ لا يَخِيبُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «الفكر في الرزق كيف يأتي»

ثم قال فيها:

سَاعدْ بِأَرْضٍ إذا كُنْتَ بِهَاوَلاَ تَقُلْ إنَّنِي غَرِيبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»

فعروض الأول قعولن وعروض الثاني مفتعلن.

ويقال: إن اشتقاق الإجازة من أجزت الحبل إذا خالفت بين قواه.

ومنهم من يقول: الإجازة غير معجمة. ويذهب إلى تغيير الروي. واشتقاقها من أجرت بده إذا. ذكر الإجازة معجمة ابن دريد، قال إنها عيب.

النص من طبعة مكتبة الخانجي بالقاهرة (١٩٧٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب السادس: عيوب القافية

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.