القوافي
كتاب القاضي أبي يعلى عبد الباقي التنوخي (ت نحو ٤٥٠هـ) في القوافي: حروفها وحركاتها وعيوبها، والتصريع والتقفية. ٢٩ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (٢٩)
جارٍ التحميل…
٢٩ بابًا، بترتيب الكتاب
- فاتحة الكتاببسم الله الرحمن الرحيم سميت القافية قافية لكونها في آخر البيت مأخوذة من قولك: قفوت فلانا، إذا تبعته. وقفا الرجل أثر الرجل إذا قصه. وقافية الرأس مؤخره. ومنه الحديث عنه ﷺ: …
- الباب الثاني وزن الشعر وما يلحقه
- التقفية والتصريع والإقعاد، والتخميع، والوقفللقافية موضعان، أحدهما يستعمل فيه على سبيل الاستحباب، وآخر يستعمل فيه على سبيل اللزوم. فالذي يستحب فيه عروض البيث، والذي تلزم فيه ضربه، ومن ألزم نفسه النظر في هذا العلم …
- ما يلحق آخر الشطر (٢)وكما يلزم الناظر في علم القوافي المعرفة بأحكام الطرفين الأخيرين من مصراعي البيت، تلزمه المعرفة بأحكام الطرفين الأولين. وقد استعمل في الجزء الأول من النصفين ضروات كثيرة، …
- الباب الثالث: لوازم القافية: الكلام في الحروف اللازمةوهي خمسة: التأسيس، والردف، و
- الروي، والوصل، والخروج. والأولى أن يبتدأ بالكلام على الروي ليكون المعرفة قطبا لما يحيط به من اللوازم.
- التآسيسوهو مأخوذ من أسست البناء. والتأسيس ألف بينها وبين الروي حرف يكون بعدها وقبله، ويسمى الدخيل تعاقبه جميع الحروف، وذلك كقول النابغة:
- الردفوهي: لله عهد سويقة ما أنضرا فقال: لم تدع ذا السيفين إلا نجدةبك أوجبت لك أن تقلد آخرا وأرى أن هذه اللفظة أعني آخر يسهل على الغريزة إشراكها في قوافي التجريد من وجهين: أن …
- الصلة وتسمى الوصل أيضاًوهي حرف يكون بعد الروي متصل به. ويكون أحد أربعة أحرف: الواو، والألف، والياء، والهاء. وقد تكون الهاء في الوصل أربع حالات، ضم وفتح وكسر وسكون ولا يكون غيرها إلا ساكنا.
- الخروجوالخروج حرف متولد من هاء الصلة المتحركة، فإن كانت حركتها ضمة كان الخروج واوا، وإن كانت فتحة كان الخروج ألفا؛ وإن كانت كسرة كان الخروج ياء.
- الحركات اللازمةوهي ست:
- الرسو
- الإشباعو
- المجرىو
- الحذو؛ و
- التوجيه، و
- النفاذالرس فالرس حركة ما قبل ألف التأسيس، مثل حركة الصاد في قوله: لعمرك ما تدري الطوارق بالحصىولا زاجرات الطير ما الله صانع
- الباب الرابع: عدد القوافيالقوافي على ضربين: مقيد ومطلق. فالمقيد ينقسم ثلاثة أضرب وسبب التقيد تمام الوزن. ضرب مؤسس كقول الشاعر:
- الباب الخامس: اللين في القوافي
- ما يلزمه اللين في القوافيفمن ذلك ما كانت قافيته من المترادف. وهو يأتي في تسعة مواضع على قول الخليل: منها ثاني المديد كقوله:
- النشيد والترنمالغرض في اختيارهم حروف المد واللين الموصل ما يتأتى فيها من مد الصوت، وإنه يمكن فيها من ذلك ما لا يمكن في غيرها. وشاركت الهاء حروف المد واللين في الوصل لخفائها، ولأنها …
- الباب السادس: عيوب القافيةالإقواء الإقواء اختلاف الإعراب، مأخوذ من قوى الحبل المختلفة الفتل، مثل أن يأتي الشاعر بالضم مع الكسر أو بالكسر مع الضم. ولا يكادون يأتون إقواء بالنصب، فإذا وجد هذا …
- الإكفاءالإكفاء وأصل الإكفاء القلب أو المخالفة، قال ذو الرمة: الساجع: المتتابع، والإكفاء في الشعر اختلاف الروي، ومن العرب من جعله الفساد في آخر البيت من غير أن يحده بشيء. وأنشد …
- البدلوهو تغير حرف الروي على غير ما تقدم ذكره في الإكفاء. ومن ذلك قوله: ليسوا بأخيار ولا أكيات يريد الناس وأكياس، فأبدل حرف الروي لضرورته إلى ذلك.
- السنادوأصله الاختلاف. يقال: خرج القسوم متساندين. أي: لم يتبعوا رئيسا واحدا. ويقال: إن قريشا خرجوا يوم الفجار متساندين. وقد ذكرت العرب السناد. وقال ذو الرمة:
- الإجازةوقد اختلف فيها، فمنهم من يجعلها للاختلاف في التوجيه بالفتح كقول امرئ القيس: واليوم قر ومنهم من يجعلها اختلاف الروي مثل قوله:
- التضمينوهو تمام وزن البيت قبل تمام المعنى، كقول النابغة: وبعض الناس يسمي هذا إغراما، ويجعل التضمين مثل قوله:
- المعاظلةومن العيوب المعاظلة، وأصله التعاظل. يقال: تعاظلت الجرادتان، وعاظل الرجل المرأة. ومنه قول بعض الصحابة: بارك الله في زهير؛ كان لا يعاظل كلامه وذهب قوم إلى أنه كالتضمين.
- التحريدومن العيوب التحريد والتحريد الميل. ومنه قول جرير: أي لا يميل عن الطريق. ولم يحد بشيء. وقد ذكره النابغة، فقال:
النص من طبعة مكتبة الخانجي بالقاهرة (١٩٧٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع