من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأما الجمع مع التقسيم
- فهو أن يجمع أمورا كثيرة تحت حكم، ثم يقسّم بعد ذلك، أو يقسّم ثم يجمع، مثال الأوّل قول المتنبىّ:
حتى أقام على أرباض خرشنةتشقى به الروم والصّلبان والبيع
للسّبى ما نكحوا، والقتل ما ولدواوالنهب ما جمعوا، والنار ما زرعوا
فجمع فى البيت الأوّل أرض العدوّ وما فيها من معنى الشقاوة، وذكر التقسيم فى البيت الثانى.
ومثال الثانى قول حسّان:
قوم إذا حاربوا ضرّوا عدوّهموأو حاولوا النفع فى أشياعهم نفعوا
سجيّة تلك منهم غير محدثةإنّ الحوادث فاعلم شرّها البدع
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع