تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

وأما سلامة الاختراع

-

فهو أن يخترع الشاعر معنى لم يسبق اليه ولم يتبعه أحد فيه، كقول عنترة فى الذباب:

هزجا يحكّ ذراعه بذراعهقدح المكبّ على الزناد الأجذم
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»

وكقول عدى بن الرّقاع فى تشبيه ولد الظبية:

تزجى أغنّ كأن إبرة روقهقلم أصاب من الدواة مدادها
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «عرف الديار توهما فاعتادها»

وكقول النابغة فى وصف النسور:

تراهنّ خلف القوم زورا عيونهاجلوس الشيوخ فى مسوك الأرانب

وكقول أبى تمّام:

لا تنكرى عطل الكريم من الغنىفالسّيل حرب للمكان العالى
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كفي وغاك فإنني لك قالي»

وقوله:

ليس الحجاب بمقص عنك لى أملاإنّ السماء ترجّى حين تحتجب
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «صبرا على المطل ما لم يتله الكذب»

وقول ابن حجاج:

وإنّى والمولى الذى أنا عبدهطريفان فى أمر له طرفان
بعيدا ترانى منه أقرب ما ترىكأنى يوم العيد فى رمضان

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.