تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

وأما ما جاء فى وصفه (٩)

- فقال شاعر يصفه:

تاه الربيع بآذريونه وزهالمّا بدا منه فى جنح الدّجى أرج
كأنّ أغصانه فيروزج بهجمن فوقه ذهب فى وسطه سبج

وقال التّنوخىّ:

وآذريون مثل خدّ متيّملأحشائه خوف الفراق وجيب
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
شموس لها من حين تطلع شمسها[طلوع] وفى وقت الغروب غروب
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
تفتّح إن لاحت سرورا بضوئهاكما سرّ بالرأى المصيب مصيب
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
وتنضمّ إن جاء الظلام كأنّهرقيب عليها والضياء حبيب
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة

وقال ابن وكيع:

قم فاسقنى صافيةتسلب قلبى فكره
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
فى روضة كأنّهاخريدة فى حبره
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
كأنّ آذريونهاأسوده وأحمره
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
سحيق مسك مودعفى خرق معصفره
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة

وقال عبد الله بن المعتزّ:

كأنّ آذريونهاتحت سماء هاميه
مداهن من ذهبفيها بقايا غاليه

وقال آخر:

أظرف بآذريونة أبصرتهافى الروض تلمع كاتّقاد الكوكب
وكأنّها لمّا تكامل حسنهامسك تفتّت فى إناء مذهب
وكأنّما تشريفها من فوقهاحبب يفرّج عن رحيق أكهب

وقال السّرىّ الرّفّاء:

وروضة آذريون ذرّ بوسطهانوافج مسك هيّجت قلب مهتاج
تراها عيونا بالنّهار روانياوعند غروب الشمس أزرار ديباج
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وروضة آذريون قد زر وسطها»

وقال الطّغرائىّ:

وكأنّ آذريون روضتناكانون فحم حوله لهب
للشاعر الطغرائي، من قصيدة «وكأن آذريون روضتنا»
أوجام جزع وسطه سبجأو سؤر مسك جامه ذهب

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.