من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأما الخرّم وما قيل فيه
- فالخرّم هو الخزامى؛ وهو عند المغاربة السّوسن الأزرق.
قال ابن الرّومىّ يصفه:
وخرّم فى صبغة الطيالسهيحكى الطّواويس غدت مطاوسه
كأنّما تلك الفروع المائسهتغمسها فى اللّازورد غامسه
وقال الشّمشاطىّ يصفه:
وخرّم مثل لون اللازورد جرىمنها على فضّة بيضاء جاريها
كأنّهنّ خدود اللّاطمات ضحىأو الطّواويس حلّتها خوافيها
ما عمّضت لعيون الشمس أعينهاإلّا على لمع من نورها فيها
وقال شاعر أندلسىّ:
عاف لون البياض ثوب أخيهوتبدّى فى حلّة زرقاء
لتراه العيون فى حلّة يحكىسنا نورها أديم السماء
لو حواها الطاووس أصبح لا شكّمهنّا بملك طير الهواء
عزّة فى طباعه وعلوّقد أنافا به على العلياء
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع