تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر وفاة يزيد بن معاوية وشىء من أخباره

كانت وفاته بحوّارين من قرى حمص لأربع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول من سنة أربع وستين، وقيل: فى هذا الشهر من

سنة ثلاث وستين، وهو ابن ثمان وثلاثين سنة، وقيل: تسع وثلاثين؛ وقيل: أقلّ من ذلك إلى خمس وثلاثين.

وكانت ولايته ثلاث سنين وتسعة أشهر وأيّاما، على القول الأول فى وفاته. وحمل إلى دمشق فدفن بها فى مقبرة الباب الصغير، وصلّى عليه ابنه معاوية.

وكان له من الأودلار معاوية وخالد وأبو سفيان عبد الله الأكبر أمّهم أمّ هاشم بنت أبى هاشم بن عتبة بن ربيعة، وله أيضا عبد الله الأصغر، وأمّه أمّ كلثوم بنت عبد الله بن عامر، وهو الإسوار وله أيضا عبد الله أصغر الأصاغر، وعمير وأبو بكر وعتبة وحرب ومحمد لأمّهات شتى؛ قيل: وله يزيد والربيع.

وكاتبه عتبة بن أوس ثم زمل بن عمرو العذرىّ.

وكان نقش خاتمه: «ربّنا الله».

حاجبه خالد مولاه، وقيل: صفوان.

قاضيه أبو إدريس الخولانى.

عمّاله على الأمصار [من] تقدم ذكرهم.. الأمير بمصر مسلمة بن مخلّد، ثم توفّى، فولّاها يزيد سعيد بن يزيد الأزدى من أهل فلسطين.. القاضى بها من قبل مسلمة ويزيد عابس بن سعيد، وجمع له بين القضاء والشرطة، وكان أمّيّا لا يكتب ولا يقرأ.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.