تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر ملكه مدينة سنجار

قال: ثم سار الملك النّاصر من الموصل إلى سنجار، فسيّر مجاهد الدّين قايماز إليها نجدة من العسكر، فمنعهم الملك النّاصر الوصول إليها، وأوقع بهم وأخذ سلاحهم ودوابّهم، وسار إليها ونازلها وبها شرف الدّين أمير أميران أخو عز الدّين صاحب الموصل، فملكها بأمان بعد حصار عظيم. وسار شرف الدّين ومن معه إلى الموصل.

واستقرّ للملك النّاصر جميع ما ملكه فى هذه الوقعة بملك سنجار واستناب بها سعد الدّين بن معين الدّين أنر، وهو من أكابر الأمراء،

وأحسنهم صورة ومعنى. وعاد إلى نصيبين، فلقيه أهلها وشكوا إليه من أبى الهيجاء السّمين فأنكر عليه وعزله.

وسار إلى حرّان فوصل إليها فى أوائل ذى القعدة، فكاتب عزّ الدّين صاحب الموصل صاحب خلاط، وهو شاه أرمن، واستنجد به على حرب الملك النّاصر. فلمّا بلغه اجتماعهما سار إلى بحرزم بالقرب من ماردين.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.