تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

وَمَا جَاءَ مِنَ التَّقْدِيْمِ وَالتَّأْخِيْرِ

قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ:

فَإِنَّكَ إِنْ تُنَازِلنِي تُنَازِلْفَلَا يَكْذِبْكَ بِالمَوْتِ الكَذُوْبِ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «لعمرك والمنايا غالبات»

أَيْ: تُنَازِل بِالمَوْتِ، فَلَا تَكْذِبْكَ نَفْسُكَ.

وَقَالَ النَّابِغَةِ الجعْدِيُّ:

وَشَمُوْلٍ قَهْوَةٍ بِاكَرْتُهَافِي التَّبَاشِيْرِ مِنَ الصُّبْحِ الأُوَل
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «لمن الدار كأنضاء الخلل»

أَيْ: فِي التَّبَاشِيْرِ الأُوَلِ مِنَ الصَّبْحِ.

وَقَالَ النَّابِغَةِ الذُّبْيَانِيُّ:

يَثِرْنَ الثَّرْى حَتَّى يُبَاشِرْنَ بَرْدَهُإِذَا الشَّمْسُ مَجَّتْ رِيْقَهَا بِالكَلَاكِلِ

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من مقدمة المؤلف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.